إضاءة تربوية وإرشادية

لماذا نظام التوجيهي؟

لماذا نظام التوجيهي؟
لماذا تم تغيير نظام التوجيهي الأردني؟ رسالة للطالب و ولي أمره
تم اعتماد النظام الجديد للتوجيهي الأردني بشكل رئيسي لـتخفيف الضغط النفسي المفرط الذي عانى منه الطلاب في النظام القديم، حيث كان الامتحان الوزاري في نهاية الصف الثاني عشر يُحدد مصير الطالب بالكامل. النظام الجديد يوزع الامتحانات على عامين دراسيين (الصف 11 والصف 12) بنسبة 30% من علامات الصف 11 و70% من الصف 12، مما يمنح الطالب فرصة أكبر للاستعداد وإعادة امتحان المواد مرتين خلال العامين. كما أن النظام الجديد يمنح مرونة أكبر في اختيار المسار المناسب، حيث انتقل من 3 فروع تقليدية (علمي/أدبي/شرعي) إلى 6 حقول تخصصية (العلمي، الأدبي، الشرعي، الصحي، الهندسي، والتكنولوجي) تتوافق أكثر مع متطلبات الجامعات وسوق العمل. بالنسبة لولي الأمر، هذا النظام يعني تقليل التوتر على طفله، وفرصة أفضل لنجاحه دون خوف من “امتحان واحد يحدد كل شيء”، مع تعزيز العدالة في الفرص التعويضية عند إعادة المواد. باختصار، النظام الجديد جاء بعد دراسة شاملة وتجارب عالمية ناجحة، ليكون شاملاً للتخصصات الأكاديمية والمهنية، ويحوّل التعليم من مجرد “اختبار نهائي” إلى عملية بناء معرفي مستمر يركز على تنمية مهارات الطالب وتوجيهه نحو مستقبل أكاديمي ومهني ناجح.