مستقبلك يبدأ من الاختيار الصحيح، واختيارك اليوم قد يصنع نجاحك غدًا. استكشف المسارات والحقول الدراسية، وتعرّف على متطلبات كل منها وفرصه الجامعية والمهنية. ابدأ رحلتك الآن، واكتشف الطريق الذي يناسب طموحاتك وقدراتك.
طلبة الصف التاسع
عزيزي طالب الصف التاسع، أنت اليوم على أعتاب أول قرار مهم في رحلتك التعليمية، وهو اختيار المسار الذي يتناسب مع قدراتك وطموحاتك المستقبلية. سيساعدك هذا الموقع على التعرف إلى المسار الأكاديمي والمسار المهني (BTEC)، وفهم مميزات كل منهما وفرصه الدراسية والمهنية. كما يمكنك خوض اختبار الميول والقدرات الذي صُمم خصيصًا لمساعدتك على اتخاذ قرار مدروس وواثق نحو مستقبلك.
BTECالمسار المهني
أما المسار المهني فيستهدف الطلبة الذين يميلون إلى التعلم التطبيقي والعملي، ويهيئهم مبكرًا لسوق العمل أو لاستكمال دراستهم في التخصصات التقنية والتطبيقية. يركز هذا المسار على المهارات المهنية والعملية في مجالات مثل التكنولوجيا، والصناعة، والخدمات، مع دمج التدريب العملي بالمحتوى النظري. ويُبنى التقييم فيه على المشاريع، والمهام العملية، والامتحانات المحوسبة، ضمن إطار يؤهل الطالب للحصول على شهادة معترف بها تمكنه من الالتحاق بالتعليم المهني العالي أو الانخراط المباشر في سوق العمل.
المسار الأكاديمي
يُعد المسار الأكاديمي في النظام الجديد للتوجيهي الطريق الرئيس للالتحاق بالتخصصات الجامعية النظرية والعلمية المختلفة، مثل الطب والهندسة والعلوم الإنسانية. يركّز هذا المسار على تعميق المعارف في المباحث الأكاديمية كالرياضيات والعلوم واللغات، مع بناء مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات. ويُوزَّع التقييم بين ما يدرسه الطالب في الصفين الحادي عشر والثاني عشر من مواد الثقافة المشتركة والمواد التخصصية وفق الخطة المعتمدة من وزارة التربية والتعليم.
لماذا النظام الجديد
لماذا تم تغيير نظام التوجيهي الأردني؟ رسالة للطالب ولي ولي أمره
تم اعتماد النظام الجديد للتوجيهي الأردني بشكل رئيسي لـتخفيف الضغط النفسي المفرط الذي عانى منه الطلاب في النظام القديم، حيث كان الامتحان الوزاري في نهاية الصف الثاني عشر يُحدد مصير الطالب بالكامل. النظام الجديد يوزع الامتحانات على عامين دراسيين (الصف 11 والصف 12) بنسبة 30% من علامات الصف 11 و70% من الصف 12، مما يمنح الطالب فرصة أكبر للاستعداد وإعادة امتحان المواد مرتين خلال العامين. كما أن النظام الجديد يمنح مرونة أكبر في اختيار المسار المناسب، حيث انتقل من 3 فروع تقليدية (علمي/أدبي/شرعي) إلى 6 حقول تخصصية (العلمي، الأدبي، الشرعي، الصحي، الهندسي، والتكنولوجي) تتوافق أكثر مع متطلبات الجامعات وسوق العمل. بالنسبة لولي الأمر، هذا النظام يعني تقليل التوتر على طفله، وفرصة أفضل لنجاحه دون خوف من “امتحان واحد يحدد كل شيء”، مع تعزيز العدالة في الفرص التعويضية عند إعادة المواد. باختصار، النظام الجديد جاء بعد دراسة شاملة وتجارب عالمية ناجحة، ليكون شاملاً للتخصصات الأكاديمية والمهنية، ويحوّل التعليم من مجرد “اختبار نهائي” إلى عملية بناء معرفي مستمر يركز على تنمية مهارات الطالب وتوجيهه نحو مستقبل أكاديمي ومهني ناجح.
كلمة ترحيب
يسرني أن أرحب بكم في هذا الموقع الذي أعددناه ليكون دليلاً موثوقًا يساعد أبناءنا الطلبة على فهم نظام التوجيهي الجديد واتخاذ قراراتهم الدراسية بثقة ووعي. ستجدون هنا شرحًا مبسطًا للمسارات والحقول الدراسية، ومعلومات تساعد على استكشاف الفرص المستقبلية المرتبطة بكل خيار، بالإضافة إلى اختبارات للميول والقدرات تدعم عملية الاختيار.
إن اختيار المسار أو الحقل الدراسي خطوة مهمة في بناء المستقبل، ولذلك نسعى إلى تزويدكم بالمعلومة الصحيحة والأدوات المناسبة التي تساعد الطالب وولي أمره على اتخاذ القرار الأفضل. نسأل الله أن يوفق أبناءنا الطلبة إلى ما فيه الخير والنجاح، وأن يجعل هذا الموقع عونًا لهم في تحقيق طموحاتهم وأحلامهم.
أبان يوسف هندي
نظام التوجيهي الأردني
مراحل تطور امتحان التوجيهي الأردني
(1960 – 2026)
قبل عام 1960، كان امتحان الثانوية العامة في الأردن يُعرف باسم “المترك” (مشتق من Matriculation = امتحان القبول الجامعي)، ويجرى لأول مرة منذ عام 1933 لتحديد انتقال الطالب من المرحلة المدرسية إلى المرحلة الجامعية. كان امتحان المترك يُقدَّم مرة واحدة سنويًا في نهاية المرحلة الثانوية، ويشمل مواد: العربية، الإنجليزية، التاريخ، الجغرافيا، التربية الإسلامية، والرياضيات، وتُحتسب النتائج بتقدير “ناجح” أو “راسب” فقط، وليس بالعلامات. كان هذا النظام يُعتبر من الندرة والكفاءة، حيث كان عدد الناجحين قليلًا مقارنة بالعدد الكلي للطلاب، ويُخوّل الطالب الناجح مباشرة دخول الجامعات.
قبل عام 1960
- كان الامتحان النهائي للمرحلة الثانوية يعرف باسم “المترك” (Matriculation).
- استمر العمل به منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وكان يعتمد على نظام تعليمي مختلف عن النظام الحالي.
1962: ولادة التوجيهي
- عقد أول امتحان رسمي باسم شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي).
- تزامن ذلك مع تأسيس الجامعة الأردنية وازدياد الحاجة إلى نظام وطني موحد للقبول الجامعي.
ستينيات وسبعينيات القرن الماضي
- تطور هيكل الامتحان تدريجياً.
- استحداث فروع أكاديمية ومهنية مختلفة وفق احتياجات المجتمع وسوق العمل.
- أصبح التوجيهي البوابة الرئيسية للالتحاق بالتعليم الجامعي.
الثمانينيات والتسعينيات
- توسعت الفروع لتشمل العلمي والأدبي والشرعي والصناعي والتجاري والزراعي وغيرها.
- استقر نظام الامتحان على عقد دورتين سنوياً في معظم السنوات.
- أصبح المعدل في التوجيهي المعيار الأساسي للقبول الجامعي.
2000 – 2016
- شهد الامتحان تعديلات متكررة في عدد المواد وآلية احتساب المعدلات.
- إدخال أسئلة الاختيار من متعدد في بعض المباحث.
- تطوير إجراءات المراقبة والتصحيح الإلكتروني.
2017 – 2023
- تطبيق إصلاحات متعددة هدفت إلى تخفيف الضغط عن الطلبة.
- تعديل عدد المباحث ومتطلبات النجاح.
- التوسع في استخدام التكنولوجيا في إدارة الامتحانات والتصحيح وإعلان النتائج.
2024
- اعتماد نظام التوجيهي الجديد لجيل 2008.
-
أصبح الطالب يختار في الصف التاسع أحد مسارين:
- المسار الأكاديمي.
- المسار المهني (BTEC).
2025
- دء تطبيق المرحلة الأولى من النظام الجديد.
-
تقدم طلبة الصف الحادي عشر للامتحانات الوزارية في المواد المشتركة:
- اللغة العربية.
- اللغة الإنجليزية.
- التربية الإسلامية.
- تاريخ الأردن.
2026
- أول دورة كاملة للتوجيهي بالنظام الجديد.
- أصبح الامتحان موزعاً على عامين دراسيين (الحادي عشر والثاني عشر).
- يعتمد النظام على الحقول الأكاديمية والمسارات المهنية الحديثة.
- تشكل نتائج الصف الحادي عشر جزءاً من المعدل النهائي، بينما تستكمل بقية العلامات في الصف الثاني عشر.
- يهدف النظام إلى ربط التعليم بالميول والقدرات وسوق العمل، وتقليل الاعتماد على امتحان واحد مصيري.